الشيخ المحمودي

188

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فأجابه أمير المؤمنين عليه السلام فقال : وأنا استشهدكم عند الله على نفسي لعلمكم فيما وليت به من أموركم ، وعما قليل يجمعني وإياكم الموقف بين يديه ، والسؤال عما كنا فيه ، ثم يشهد بعضنا على بعض ، فلا تشهدوا اليوم بخلاف ما أنتم شاهدون غدا ، فإن الله عز وجل لا يخفى عليه خافية ، ولا يجوز عنده إلا مناصحة الصدور في جميع الأمور . الحديث ( 550 ) من كتاب الروضة من الكافي ص 352 ط طهران ، ورواه عنه في الحديث الأول من باب : ( نوادر ما وقع في أيام خلافته ) من البحار : ج 8 ص 707 ط الكمباني ، وكذلك في باب خطبه عليه السلام من ج 17 ، ص 93 . ورواه أيضا السيد الرضي ( ره ) في المختار ( 213 ) من نهج البلاغة ، وروى قريبا من صدره في ذيل المختار : ( 34 ) . وأيضا روى قريبا من الصدر ، في الحديث ( 52 ) من كتاب القضاء من دعائم الإسلام : ج 2 ص 539 ط مصر .